دراسة الكتاب المقدس الاكتشافية
١٢ امرأة، إله واحد
المحتويات
- كيف تعمل دراسة الكتاب المقدس الاكتشافية
- كيف تستخدم هذه الخطة
الدراسات ١–٤
- 1رآها الإله الذي يرى التكوين 16:1-13
- 2اختارت أن تبقى راعوث 1:1-18
- 3صلّت حتى لم تبقَ لها كلمات صموئيل الأول 1:9-20
- 4المرأة التي أوقفت مذبحة صموئيل الأول 25:14-35
الدراسات ٥–٨
- 5«فإذا هلكت هلكت» أستير 4:1-17
- 6«ليكن لي كقولك» لوقا 1:26-38
- 7اثنتا عشرة سنة نزيف، ولمسة واحدة مرقس 5:25-34
- 8المرأة عند البئر يوحنا 4:7-26
الدراسات ٩–١٢
- 9واحد فقط هو المحتاج إليه لوقا 10:38-42
- 10أعطت كل ما عندها مرقس 12:41-44
- 11غسلت قدميه بدموعها لوقا 7:36-50
- 12أول من رأته حيًّا يوحنا 20:1-18
كيف تعمل دراسة الكتاب المقدس الاكتشافية
هذه الصفحة لمن يقود الدراسة. أما الباقون فلا يحتاجون إلا إلى المقطع.
دراسة الكتاب المقدس الاكتشافية ليس فيها معلّم. من يقود لا يفعل سوى طرح الأسئلة؛ والكتاب المقدس هو الذي يعلّم. هذا ما يجعلها بسيطة بما يكفي ليقودها أي شخص — بلا لقب، ولا تدريب، ولا مواد، ولا مال.
كُل، اهضم، انمُ
- كُلِ الكلمةاقرأوا المقطع بصوت عالٍ، ثم اقرأوه مرة أخرى، ثم أغلقوا الكتاب المقدس وليُعد أحدكم سرده بكلماته. القراءة هي اللقمة، وإعادة القراءة هي المضغ، وإعادة السرد هي البلع. إن لم تستطع المجموعة أن تعيد سرده، فاقرأوه مرة أخرى قبل المتابعة.
- اهضمامرّوا بالأسئلة الأربعة. هنا يتحوّل المقطع إلى إيمان وطاعة — والإجابة مما يقوله النص فعلًا، لا مما كان أحدهم يعرفه مسبقًا.
- انمُالنمو دور الله، لا دوركم. أحدهم يغرس وآخر يسقي، لكن الله هو الذي ينمي (1 كورنثوس 3: 6–7). تمّموا الدورة بأمانة واتركوا الإنماء له.
الأسئلة الأربعة
أجب مما يقوله المقطع فعلًا — ابقَ داخل النص.
- ماذا يُريني هذا المقطع عن الله؟
- ماذا يُريني عن الناس — وعن نفسي؟
- ما الذي سأطيعه هذا الأسبوع؟ (خطوة محدّدة، ويومها)
- لمن سأحكي؟
شكل اللقاء
- انظر إلى الوراءعلى ماذا أنت شاكر؟ ما الصعب الآن؟ كيف أطعت ما وجدناه في المرة الماضية، ولمن حكيت؟ صلّوا باختصار بعضكم لأجل بعض.
- انظر إلى فوقاقرأ، أعد القراءة، أعد السرد — ثم الأسئلة الأربعة.
- انظر إلى الأماميقول كل شخص بصوت مسموع التزامًا واحدًا محددًا — جملة تبدأ بـ«سأفعل…» — ويسمّي شخصًا واحدًا سيحكي له. وفي المرة التالية، تسأل المجموعة عن الأمرين. السؤال هو ما يحوّل النقاش إلى طاعة.
القاعدة الوحيدة: لا تعلّم
في اللحظة التي تبدأ فيها بالشرح، تتوقف المجموعة عن الاكتشاف. إن قال أحدهم شيئًا غير موجود في المقطع، فلا تصحّحه — بل اسأله بلطف: «أين ترى ذلك في هذا المقطع؟» ودعه يبحث. النص والمجموعة يحلّان الأمر. هذه هي القاعدة التي تسمح لمن حضر دراستين أن يقود الثالثة.
من أربعة إلى خمسة عشر شخصًا. نحو ساعة، مرة في الأسبوع. لا شيء آخر مطلوب.
كيف تستخدم هذه الخطة
كيف تعمل واحدة
- اختر اليوم. يومًا حقيقيًا، في جدولك. لا «في وقت ما».
- اقرأ القصة بصوت عالٍ. مرتين. والقراءة بصوت عالٍ تهم أكثر مما تظن.
- أغلق كتابك المقدس وأعد سرد القصة بكلماتك — قلها بصوت مسموع أو اكتبها. فإن جاءت ضعيفة، فأنت لم تمسكها بعد. اقرأها مرة أخرى وأعد سردها. هذا هو الاختبار، وهو الخطوة التي يتخطاها الجميع. ولا تنتقل إلى الأسئلة حتى تستطيع أن تحمل القصة.
- اسأل الأسئلة الأربعة — تجدها أدناه مباشرة. واجلس في الهدوء. ولا تتعجل الجواب «الصحيح» — فليس هناك جواب ينتظرك.
- اكتب الالتزام الذي خرجت به — الأمر المحدد الواحد الذي ستفعله هذا الأسبوع.
- ثم صلِّ — الصلاة المكتوبة تحت المقطع، أو صلاتك أنت. واتركها للنهاية. فهي استجابة لما وجدته، لا تلميح إلى ما يُفترض أن تجده.
- في المرة القادمة التي تفتح فيها هذا، ابدأ بأن تسأل نفسك: هل فعلتها فعلًا؟ ومن أخبرت؟
الأسئلة الأربعة
- ماذا يعلّمني هذا عن الله؟
- ماذا يعلّمني عن الناس — وعني أنا؟
- بماذا سأطيع هذا الأسبوع؟ (وصية أطيعها، أو مثال أتبعه، أو وعد أثق به)
- مَن سأخبر؟
الأربعة نفسها في كل مرة. وهي تعمل على كل مقطع في هذه القائمة وكل مقطع خارجها.
وتحت كل دراسة ستجد هذه الأربعة مطبوعة من جديد، كل واحد منها مقرونًا بطريقة أخرى لطرحه. والصيغة البديلة اختيارية — فهي السؤال نفسه بلباس تلك القصة بالذات. استخدمها إن كانت الصيغة الأساسية قد بهتت عندك، أو إن كنت تقرأ مع شخص يحتاج مدخلًا مختلفًا. واستخدم الأربعة الأساسية في كل مرة ولن تخسر شيئًا.
بشأن ذلك الالتزام
ضع فيه شخصًا محددًا ويومًا محددًا. فالفكرة بلا شخص محدد وبلا يوم محدد لا تنتج شيئًا.
✗ «سأحاول أن أكون أكثر صبرًا.» ✓ «يوم الخميس سأذهب إلى أختي لأطلب منها أن تسامحني.»
إن كنت تفعل هذا مع أصدقاء
اقرأوها بصوت عالٍ، مرتين. وأعيدوا سردها معًا. وليجب الجميع. ولا يعلّم أحد — ففي اللحظة التي يبدأ فيها أحدهم بالشرح، يتوقف الباقون عن الاكتشاف. وإن قال أحد شيئًا ليس في القصة، فيستطيع أي واحد في الحلقة أن يسأل بلطف: «أين ترى هذا في هذا المقطع؟» أنت لست المعلّم. بل الكتاب المقدس وروح الله.
إلى أي مدى تمضي، هذا لك
| المقاطع | |
|---|---|
| دراسة واحدة | ١# — ابدأ من هنا، دائمًا |
| شهر | ١#–٤ |
| موسم | ١#–٨ |
| كلها | ١#–١٢ |
وما تبدأه، أنهِه.
بضع ملاحظات صريحة
- الدراسة ١# فوضى عن قصد. هاجر جارية في وسط قرار سيئ اتخذه غيرها. ولا أحد في تلك القصة يخرج نظيفًا إلا الله — فانتبهي لما يفعله.
- الدراسة ٥# لا تذكر الله ولا مرة. وهذا ليس خطأً في كتابك المقدس. اسألي أين هو رغم ذلك.
- الدراسة ٧# عن جسد امرأة — اثنتا عشرة سنة من النزيف جعلتها «نجسة» في نظر كل من حولها. لا تقرئيها من بعيد. اقرئيها كأنها عن إنسانة تعرفينها.
- الدراسة ٩# ستوجعك إن كنت أنت المسؤولة. دعيها توجعك.
- الدراسة ١٢# تنتهي بـ«اذهبي وأخبري» عن قصد. فآخر كلمة في هذه الخطة امرأة تُرسَل. والسؤال الرابع لم يكن اختياريًا قط.
- السؤال الثاني هو الذي ينبغي أن تتمهّل عنده — «وعني أنا». فهناك يكفّ هذا عن أن يكون قصة عن شخص آخر.
- وحين يفوتك أسبوع، فلا خجل. اسأل نفسك ما الذي اعترض الطريق، واختر اليوم التالي.